مقدمة

في يوليو 2025، وقّعت حكومة ولاية أوديشا الهندية اتفاقية مع المؤسسة المالية الدولية التابعة لمجموعة البنك الدولي، تهدف إلى التطوير المشترك لخط أنابيب مشاريع بنية تحتية قابلة للتمويل بقيمة نحو 200 مليار روبية (أي حوالي 2.4 مليار دولار أمريكي). وبموجب الاتفاقية، سيقوم الطرفان باختيار وإعداد نحو 20 مشروعًا للشراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP) تتمتع بجاذبية استثمارية في القطاعات الرئيسية. هذا التعاون ليس مجرد مساعدة تقنية، بل يعكس تحولًا عميقًا يحدث في مجال ترويج مشاريع البنية التحتية عالميًا: من توزيع قوائم المشاريع على المستثمرين إلى البناء المنهجي لخط أنابيب مشاريع قابل للتمويل والتداول والتسليم.

بالنسبة لوكالات ترويج الاستثمار (IPA) وإدارات التنمية الاقتصادية، فإن حجم الأموال وهيكل المخاطر والمصلحة العامة المرتبطة بمشاريع البنية التحتية يتجاوز بكثير مشاريع الاستثمار الأجنبي العادية، ولذلك فإن منطق الترويج لهذه المشاريع مختلف جوهريًا. تحاول هذه المقالة الإجابة عن الأسئلة التالية: لماذا تفشل الأساليب التقليدية في جذب الاستثمار إلى البنية التحتية؟ وما القواسم المشتركة بين الممارسات الدولية الجيدة؟ وما الإطار المنهجي الذي يمكن للممارسين الاستفادة منه؟

الجزء الأول: المشكلة والخلفية – لماذا لم تعد “قائمة المشاريع” كافية؟

على مدى العقد ونيف الماضي، اتبعت الغالبية العظمى من الجهات الحكومية في ترويج مشاريع البنية التحتية نموذج “قائمة المشاريع”: إذ تقوم لجنة التنمية والإصلاح أو مكتب المالية أو الجهة الإدارية المختصة بغربلة مجموعة من مشاريع الطرق والموانئ والمياه أو الطاقة المخطط لها، مع إرفاق تقديرات الاستثمار والعوائد المتوقعة وهيكل الشراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP)، ثم تُنشر للمستثمرين المحتملين عبر مؤتمرات ترويج الاستثمار أو الاجتماعات الثنائية أو المواقع الإلكترونية للترويج.

يفترض هذا النموذج أن الحكومة مسؤولة عن توفير المشاريع، وأن المستثمرين مسؤولون عن التقييم وتقديم العروض. غير أن عدم تماثل المعلومات في الواقع لم يُحَل بعد. فالقوائم التي تنشرها الحكومات غالبًا ما تتضمن فقط معلومات أساسية مثل موقع المشروع وحجمه، وتفتقر إلى الكشف المتعمق عن عوامل رئيسية مثل الطلب في السوق، وتوقعات الإيرادات، وتوزيع المخاطر، وحالة الحصول على الأراضي، وتقدم تقييم الأثر البيئي.

تشير دراسة عن مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص حول العالم إلى أن أكثر من 60% من حالات الفشل أو إعادة التفاوض لا يعود سببها الجذري إلى عدم جدوى المشروع نفسه، بل إلى عدم كفاية الإعداد المسبق وعدم وضوح توزيع المخاطر.

والأكثر خطورة أن الأساليب التقليدية في الترويج غالبًا ما تعادل بين “النشر” و“التسويق”. فموقع إلكتروني أو ملف PDF أو عرض تقديمي لا يمكن أن يساعد المستثمرين على إجراء العناية الواجبة اللازمة لاتخاذ القرار داخل لجنة الاستثمار الداخلية. وبالنسبة للأصول مثل البنية التحتية، التي تتميز بدورات زمنية طويلة وكثافة رأسمالية عالية، فإن ما يحتاجه المستثمرون حقًا ليس “فرصة مشروع” بل “صفقة مُتحقق من جدواها”.

علاوة على ذلك، غالبًا ما تفتقر الجهات الحكومية إلى التنسيق فيما بينها. فالمؤسسات المسؤولة عن التخطيط والمالية والأراضي وحماية البيئة تعمل كل على حدة، مما يؤدي إلى تفاوت في وتيرة إعداد المشاريع، فلا يزال العديد من المشاريع يعاني من عيوب قانونية أو في حقوق الملكية عند طرحه في السوق. تؤدي هذه المشكلات مجتمعةً إلى مأزق قطاعي: عدد كبير من المشاريع يُروَّج له مرارًا وتكرارًا، لكنه يعجز عن إغلاق التمويل لفترات طويلة.

الجزء الثاني: الممارسات الدولية والاتجاهات – من “المشروع الفردي” إلى “خط أنابيب المشاريع”يمثل تعاون ولاية أوديشا مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC) نهجًا جديدًا للتعامل مع المعضلة المذكورة أعلاه. فباعتبارها ذراع القطاع الخاص لمجموعة البنك الدولي، فإن دور مؤسسة التمويل الدولية لا يقتصر على تقديم الاستشارات فحسب، بل يساعد الحكومات على بناء نظام متكامل لإعداد المشروعات وإدارة الصفقات. وفقًا للمعلومات العامة، سيتعاون الطرفان على تطوير نحو 20 مشروعًا للبنية التحتية تغطي قطاعات رئيسية مثل النقل والخدمات الحضرية والطاقة المتجددة. وينصب التركيز على معايير الفرز "المقبولة بنكيًا" - أي أن المشروعات يجب أن تخضع أولاً لاختبار النماذج المالية والعناية الواجبة القانونية وتقييم المخاطر قبل إدراجها في قائمة الترويج.

وهذه الممارسة ليست فريدة من نوعها على المستوى العالمي. فالصندوق العالمي للبنية التحتية (GIF) التابع للبنك الدولي مخصص لتوفير التمويل التحضيري والدعم الفني لمشروعات البنية التحتية المعقدة في البلدان النامية، مما يساعد الحكومات على تهيئة المشروعات لتصل إلى حالة "القابلية للتمويل". وبالمثل، فإن صندوق إعداد مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص التابع لبنك التنمية الآسيوي (ADB)، والبرنامج المتخصص للبنية التحتية لدى بنك التنمية للبلدان الأمريكية، ومنصة InfraCo في أفريقيا، تمارس جميعها نفس المنطق: نقطة البداية لترويج المشروعات ليست العروض الترويجية، بل الإعداد المسبق.

وهناك اتجاه آخر جدير بالملاحظة وهو "الإدارة المركزية لخط أنابيب المشروعات". فقد أنشأت بعض البلدان، مثل الهند وإندونيسيا والإكوادور، قواعد بيانات مركزية أو على مستوى الولايات لمشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ووضعت معايير موحدة للفرز والتقييم والنشر. وتعد قاعدة بيانات مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص التي أطلقتها وزارة المالية الهندية مثالًا نموذجيًا، فهي تتطلب من جميع المشروعات اجتياز إثبات الجدوى عبر "صندوق فجوة الجدوى" وتقديم قالب موحد لمعلومات المشروع. وهذا النهج يقلل بشكل فعال تكاليف البحث بالنسبة للمستثمرين ويعزز مصداقية الحكومة.

في الوقت نفسه، يتطور موقف المستثمرين الدوليين تجاه أصول البنية التحتية. فعلى مدى العقد الماضي، ارتفع تفضيل صناديق التقاعد وصناديق الثروة السيادية وصناديق أسهم البنية التحتية للتدفقات النقدية المستقرة طويلة الأجل بشكل ملحوظ. لكن هؤلاء المستثمرين يفتقرون عمومًا إلى القدرة على تطوير المشروعات من الصفر في الأسواق الناشئة المعقدة، ويفضلون التدخل عندما يصل المشروع إلى حالة "جاهزية الاستثمار". وهذا يعني أن جهات الترويج الحكومية لم تعد تستهدف المقاولين والمشغلين التقليديين فقط، بل أيضًا المستثمرين الماليين. والمستثمرون الماليون أكثر تشددًا من مقاولي الإنشاءات فيما يتعلق بمستندات المشروع وأطر المخاطر.

لذلك، تؤكد الممارسات الدولية المتميزة بشكل متزايد على احترافية "إعداد المشروعات". فقد بدأت العديد من الحكومات في تكليف المؤسسات المالية الدولية والمستشارين المتخصصين أو شركات إدارة المشروعات بأعمال الإعداد للمشروعات، بدلاً من الاعتماد كليًا على أجهزة الموظفين العموميين العاديين. وهذا الاستعانة بالقدرات الخارجية المتخصصة يعمل على تغيير هيكل المواهب وهيكل التكاليف في ترويج مشروعات البنية التحتية.

الجزء الثالث: الإطار المنهجي والمسار العملي - نهج الخطوات الخمس لبناء خط أنابيب مشروعات قابلة للتمويل

وبالجمع بين حالة أوديشا وخبرات بنوك التنمية متعددة الأطراف الرئيسية حول العالم، نستخلص نهجًا من خمس خطوات "لبناء خط أنابيب مشروعات قابلة للتمويل" يمكن لهيئات ترويج الاستثمار الاسترشاد به. وهذا ليس حلًا سحريًا، بل هو تفكير هندسي منهجي.

الخطوة الأولى: الفرز الاستراتيجي للمشروعاتليس كل المشاريع المخططة مناسبة للشراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP). يجب أن تتضمن معايير الاختيار: آلية إيرادات واضحة (مثل الرسوم، والدفعات مقابل التوفر، والأصول الخاضعة للتنظيم)، ومنحنى طلب قابل للتنبؤ، وضرورة وملاءمة الدعم المالي الحكومي، والأولوية السياسية. من بين الإجراءات الرئيسية لتعاون أوديشا مع مؤسسة التمويل الدولية، اختيار حوالي 20 مشروعًا ذا قيمة تجارية من بين العديد من المشاريع المخططة، وهو في حد ذاته "انتقاء". لا ينبغي لوكالة ترويج الاستثمار أن تلعب دور "ناقل المشاريع"، بل يجب أن تكون "مرشحًا للمشاريع".

الخطوة الثانية: التقييم المسبق لقابلية التمويل

قبل الإطلاق الرسمي للمشروع، ينبغي إجراء تقييم مسبق من منظور البنوك والمستثمرين. تشمل الأسئلة الأساسية: هل يغطي التدفق النقدي المتوقع للشركة القائمة على المشروع الفوائد وأصل الدين؟ كيف يتم التحوط من مخاطر أسعار الصرف والتضخم؟ هل الحد الأدنى لضمان الإيرادات مفرط؟ هل آلية الخروج واضحة؟ تتطلب هذه المرحلة عادةً الاستعانة بمستشار مالي لديه خبرة في تمويل البنية التحتية. يكشف التقييم المسبق لقابلية التمويل عن العديد من المشكلات غير المرئية على الورق، مثل افتراضات الطلب المتفائلة الشائعة في وثائق المناقصة أو إهمال توزيع المسؤوليات.

الخطوة الثالثة: تصميم هيكل الصفقة وتوزيع المخاطر

أحد الأسباب الرئيسية لفشل مشاريع البنية التحتية هو التوزيع غير السليم للمخاطر. عادةً ما ترغب الحكومات في نقل جميع المخاطر إلى القطاع الخاص، لكن المبدأ السليم للتوزيع هو "إسناد المخاطر إلى الطرف الأكثر قدرة على إدارتها". على سبيل المثال، ينبغي أن تتحمل الحكومة مخاطر السياسات ومخاطر أسعار الصرف إلى حد أكبر، بينما تُترك مخاطر تجاوز تكاليف البناء للمقاولين. هذه الخطوة هي أيضًا مفتاح بناء الثقة بين الحكومة والمستثمرين. في حالة أوديشا، ساعد تدخل مؤسسة التمويل الدولية في إدخال إطار دولي معياري لتوزيع المخاطر، مما جعل خطط المشاريع أكثر قبولًا لدى المستثمرين الدوليين.

الخطوة الرابعة: اختبار السوق والتواصل مع المستثمرين

قبل الطرح الرسمي للمناقصة، من الضروري إجراء اختبار للسوق (قياس النوايا). يمكن الاستفسار عن ملاحظات المستثمرين المحتملين على هيكل الصفقة من خلال حوارات السوق، وخطابات النوايا غير الملزمة، وندوات القطاع، وغيرها من الوسائل. كثيرًا ما تستخدم البنوك الإنمائية المتعددة الأطراف الدولية أسلوب "بناء القدرات المصحوب بتبادل السوق" لمساعدة الحكومات على فهم تفضيلات المستثمرين لفئات معينة من الأصول مسبقًا. ومن المتوقع أن يواصل الترويج لمشاريع أوديشا هذا الأسلوب، بالاستفادة من الشبكة الدولية لمؤسسة التمويل الدولية لنقل معلومات المشاريع إلى مستثمري البنية التحتية حول العالم.

الخطوة الخامسة: الحوكمة الشفافة والتحديث المستمر

يعد إنشاء قاعدة بيانات علنية لخطة المشاريع، والنشر المنتظم لتقدم الإعداد للمشاريع والوثائق الأساسية وأسباب القرارات، أساسًا لتعزيز مصداقية المشاريع. المستثمرون حساسون للغاية لمصداقية المعلومات وتناظرها. فالموقع الحكومي الذي لا يحدّث تقدم المشاريع أبدًا سرعان ما يُوسم في أوساط الاستثمار بأنه "غير موثوق". إذا تمكنت أوديشا مستقبلًا، بمساعدة مؤسسة التمويل الدولية، من تشكيل عملية إفصاح عن المعلومات معيارية، فسيخفض ذلك تكاليف التمويل بشكل ملحوظ.

هذه الخطوات الخمس ليست علاقة خطية، بل هي تكرارية ودورية. قد يُرفض العديد من المشاريع في مرحلة التقييم المسبق، مما يتجنب الإهدار اللاحق. والأهم من ذلك، أن جوهر هذه المنهجية ليس "طرح المزيد من المشاريع"، بل "طرح عدد أقل من المشاريع الخاطئة".

الجزء الرابع: اتجاهات جديدة جديرة بالمتابعةبالنظر إلى المستقبل، سيتأثر ترويج مشاريع البنية التحتية بعمق بعدة عوامل جديدة.

أولاً، تدخل الذكاء الاصطناعي وأدوات البيانات. يمكن للذكاء الاصطناعي (AI) مساعدة الحكومات على المسح السريع لكميات كبيرة من بيانات المشاريع وتحديد مخاطر قابلية التمويل المحتملة؛ كما يمكن استخدامه للمطابقة الذكية بين تفضيلات المستثمرين وخصائص المشاريع، وإرسال ملفات المشاريع بدقة. وقد بدأت بعض المنظمات الدولية في تجربة استخدام تقنيات معالجة اللغة الطبيعية لتحليل عقود الشراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP) وملفات المشاريع، لمساعدة المستثمرين في مراجعتها.

ثانيًا، المنافسة العالمية على البنية التحتية الناجمة عن الجغرافيا السياسية. تعمل مبادرات مثل «الحزام والطريق» الصينية، و«الشراكة العالمية للبنية التحتية والاستثمار» لمجموعة السبع (PGII)، و«البوابة العالمية» للاتحاد الأوروبي، على إعادة تشكيل تدفقات ومعايير استثمارات البنية التحتية. بالنسبة للدول النامية الواقعة عند نقاط تقاطع هذه المبادرات، فإن كيفية الاستفادة من ضمانات ومعايير المؤسسات المالية الدولية لجعل مشاريعها الوطنية متوافقة مع متطلبات الامتثال لمختلف المستثمرين، ستصبح مادة إلزامية في أعمال الترويج.

ثالثًا، تعيد معايير ESG (البيئية والاجتماعية والحوكمة) تعريف «القابلية للتمويل المصرفي». يدمج المزيد من المستثمرين مخاطر تغير المناخ، وتأثيرات المجتمعات المحلية، والمساواة بين الجنسين في تقييم المشاريع. عندما تروّج الحكومات للمشاريع، فإن دمج إطار ESG في مرحلة الإعداد المبكر سيوسع بلا شك قاعدة المستثمرين. على سبيل المثال، أصبحت مشاريع البنية التحتية للمياه والمرونة جذابة للغاية بسبب احتياجات التكيف مع المناخ.

أخيرًا، تحتاج القدرات التنظيمية للترويج للمشاريع أيضًا إلى الترقية. فكما اختارت ولاية أوديشا مؤسسة التمويل الدولية (IFC) مستشارًا تقنيًا وتمويليًا لها، لن تحاول المزيد من الحكومات بعد الآن القيام بكل شيء داخليًا، بل ستستعين ببنوك التنمية متعددة الأطراف، والمستشارين المتخصصين، ومؤسسات إدارة المشاريع، لتشكيل فرق ترويج مشتركة تجمع بين «الحكومة + المؤسسات المتخصصة». وهذا التغيير في الشكل التنظيمي قد يحل محل النموذج التقليدي المتمثل في «كفاح هيئة تشجيع الاستثمار بمفردها».

خاتمة

إن تعاون ولاية أوديشا مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC) هو حدث يبدو عاديًا لكنه يحمل دلالة رمزية. إنه يذكرنا بأن الترويج لمشاريع البنية التحتية قد ابتعد منذ زمن بعيد عن العصر البدائي المتمثل في «نشر قوائم المشاريع المطروحة للاستثمار». يجب على نظام الترويج الفعّال حقًا أن يكون، مثل مديري الأصول، مسؤولًا عن كل مرحلة من مراحل المشروع، بدءًا من الاحتضان والتنمية وحتى إبرام الصفقة.

بالنسبة لمؤسسات تشجيع الاستثمار، يمثل هذا تحديًا وفرصة لترقية القدرات في الوقت نفسه. يتمثل التحدي في أن فرقها تحتاج إلى إتقان النمذجة المالية، والأطر القانونية، وعلم نفس المستثمرين، وليس فقط امتلاك معلومات الأراضي والتخطيط. أما الفرصة فتتمثل في أن المؤسسات التي تتعلم أولًا كيفية بناء خط أنابيب من المشاريع القابلة للتمويل بشكل منهجي، ستتمكن من أخذ زمام المبادرة في المعركة العالمية للاستثمار في البنية التحتية.

البنية التحتية عمل طويل الأمد، وكذلك الترويج للمشاريع. من يستطيع تحويل المشروع من «اسم على الورق» إلى «أصل في عيون المستثمرين»، سيحجز لنفسه مكانًا في تدفقات رأس المال العالمية.

توفر صفحات GlobalFDI سياقا للاتصال المؤسسي. ينبغي مراجعة المحتوى قبل استخدامه في الشراء أو الحملات أو قرارات الاستثمار.

المصادر

https://www.business-standard.com/economy/news/odisha-signs-ifc-agreement-to-build-20-000-crore-ppp-project-pipeline-126071701370_1.html